ابنا: الشعب الإيراني يشارك الحكومة في حملتها الرسمية للتضامن مع الشعب الصومالي .الملايين في مختلف المدن والبلدات قدموا المساعدات النقدية والعينية .الهلال الاحمر الإيراني يتولى تنسيق جمع التبرعات .
الحملة الإيرانية جاءت بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية علي أكبر صالحي إلى مقديشو للإشراف عن قرب على حاجات البلاد التي تعصف بها الحروب الأهلية منذ العام 1991 ،وبعد وصول قافلة الدفعة الرابعة من المساعدات الرسمية الإيرانية التي قررتها الحكومة في طهران للصومال والمقدرة ب 25 مليون دولار .
وقد خصصت إيران حسابات مصرفية لتلقي التبرعات الشعبية كما أفتى بعض مراجع الدين بصحة دفع زكاة الفطرة للمحتاجين الصوماليين.
يذكر أن الأمم المتحدة سبق لها أن أطلقت في السابع والعشرين من تموز يوليو الماضي حملة دولية لتأمين جسر جوي لنقل المساعدات الغذائية والطبية للمتضررين الصومالين تحوطا ً من موت مئات الآلاف منهم، في واحدة من أسوء الأزمات الإنسانية التي يشهدها العالم والتي تشمل إلى الصومال دولا ً كلا ً من أثيوبيا وجيبوتي وكينيا وأوغندا غير أن ما يميز الأولى أنها تشهد حروبا ً أهلية منذ العام 1991 ما يعقد الطرق أما إيصال المساعدات إلى مستحقيها الذين لا يقل عددهم عن ثلاثة فاصلة سبعة ملايين صومالي أي حوالي ثلث سكان البلاد من اصل 12فاصلة أربعة ملايين متضرر في منطقة القرن الأفريقي بحسب إحصاءات برنامج الغذاء العالمي .
انتهی/182